لا جديد بحياتي سوى مراودة حزني الوحيد
لازال الإكتئاب يخالجني بين فترة وأخرى..
أعاني فقدان الحب..
رغم أني أكملت 24 من عمري إلا أنه لا يمكنني الإستقلال بذاتي بظل وجود أب همه الأكبر نظرة الناس وآرائهم..
أعاني الوحده بحياتي..
أعاني انهيار نفسي..
لازلت أبكي وأتحسر على سنوات عمري التي ضاعت بجلوسي وحيده بغرفتي..
بالرغم من أنني لم أخالط من هم بقبيلتي وليس لي اي احتكاك معهم وليس لي إي دراية بعاداتهم وتقاليدهم إلا أن والدي يهتم لأمرهم..
بالرغم من أن والدتي ليست قبلية ومن عائلة منفتحه ومراعية جداً لظروفي وحالتي النفسية إلا أنه ليس بيدها حل لمواجهة والدي..
بالرغم من انها ذكرت لي بأنه لا مانع لديها بإستقلالي بذاتي وبإمتلاك شقة سكنية لي،إلا أنه يصعب علي فعلها بوجود والدي..
أتضايق فعلاً كون والدتي متأزمة ومتضايقة لحالتي..
كونها تراني مُحبطة ودائمة البكاء بغرفتي..
أعترف نعم أعترف لم تكن شخصيتي هكذا..
لم أكن في يوم أفقد الأمل..
لم أكن أبالي بمن يحُبط من عزيمتي..
كان طموحي يزداد يوماً بعد يوم وهذا ماكان يسعد والدتي..
لازلت أحزن لرؤيتها وهي تحاول تذكيري بمشاريعي المستقبلية..
كانت تشجعني عندما ترى فكرة جديده لمشاريعي..
والدتي هي الوحيده التي تساندني..
بالأمس ذكرت لي بأنها اشتاقت لرؤيتي مثلما كنتُ سابقا..
بالأمس حاولت معي لأبدأ بمشاريعي..
بالأمس حاولت كثيراً معي حتى أشاركهم الأكل والشرب الإ أنه لاجدوى مني..
لازلت أبكي وأنا أعلم أنني سبب كدرها..
لازالت ترسل لي رسائل نصية على هاتفي النقال تذكرني بعدم اليأس..
أعلم بأنها لاتريد رؤيتي بهذه الحاله لكني لم أعد أحتمل..
أحبها كثيراً ولا أرى نفسي بدونها..
لكن..
أريد أن أعيش حياتي ..
أريد أن أستقل بذاتي..
أريد أن أكون بجانب من أحب على الدوام..
للأسف والدي لايفكر بتاتاً بالمستقبل وبأنه لن يدوم لي أحد بهذه الدنيا سوى نفسي..
للأسف لا يعلم بأن خوفه الزائد عن الحد يضرني..
لا انكر أبداً انه انسان خلوق محترم طيب حنون محب لأسرته..
لكن تشدده وخوفه من كلام الناس يأزمني..
أكتب لكم وأنا منهارة جداً لظروفي الصعبه التي أمر بها..
فأنا الكبرى بين أخوتي وأخواتي..
ليس لدي أخوات أكبر مني لأفضفض عما يجول بخاطري لهم
ليس لدي عمات أو خالات قريبات مني..
لازلت أشتاق لجدي وجدتي رحمهم الله لأنهم فعلا الوحيدين القادريين على مساعدتي بهذه الدنيا من بعد الله تعالى..
منفسي الوحيد وظيفتي وملازمة الإنترنت..
أحس فعلاً بأنني بدأت أضعف كثيراً..
لاجدوى من محاولتي التفاهم معه فتفكيره محدود لايريدني ان أحتك بمن هم حولي !!
عجبي هل خروجي مع صديقاتي والتسوق معهم أو الجلوس بالقهوة أو الذهاب للسينما بصحبتهم يضرني..
لازال ينظر لي كفتاة صغيرة..
لازال يداعبني بكلماته وتدليله وذكره لي بأنني رغم كل شي أبقى غالية لديه..
رغم كل ذالك أكره تأزمه أشد الكره..
أعترف أن والدي يعتبر السبب الأول لكوني مثليه..
اعترف أنني كرهتُ الرجال بسببه..
لا أعلم ربما تكون هذه التدوينه هي أخر تدوينه اكتبها أو ربما لا..
نظراً لما أمر به حالياً..
لا أدري أن كنت ساعيش أم لا بظل هذه الظروف الصعبه..
أستسمحكم عذراً أن بدر مني مايضايقكم..
سعيده جداً بمعرفتي بكم..
دعواتي لكم بكامل الصحة والعافيـه والتوفيق..
دمتم
|
التوقيع ~ :~ ♥ يآ قڵب [
] .. إنبض .. مردّڪْ فِي يۈم ٺٺۈقف .. =(
| كُتبت بواسطة ~ :


