مِنْ السَهْل { أن ينْسَى } الأنسـَآن نفسه ..!
لكِن مِن [ الصَعْ ـب] أن ينسـى { نَفسَـاً } سَكَنَتْ نفسه ..
لحظة كنتُ بها هائمه..
فوجئتُ برسالة منها..
فرحتُ كثيراً بمضمونها
أضفتها لحسابي
وأضافتني لحسابها
عرفتها بنفسي
وعرفتني بنفسها
ناقشتني وناقشتها
تجاذبت أطراف الحديث معها
تبادلنا الأرقام بعدها
هاتفتني وحادثتها
صوتها كزخات المطر أروت به جذور حياتي
ضحكتها بلسماً داوت به جراحي
أُعجبتُ جداً بروحها
ومشاعري تتخبط لحظة قراءة رسائلها
أخبرتني بأن لمعرفتي راحه لها
أخبرتها بأنني نفس الشعور أبادلها
أحببتُ كثيراً التعمق بمايخصها
أحببتُ كثيراً التقرب لكيانها
تفاجئتُ حقاً بسلاسة الحديث معها
تفاجئتُ جداً بروعة تلميحاتها
أعجبتني كثيراً جرأتها
أعجبتني كثيراً برجاحة عقلها
أعجبتني كثيراً ثقتها بنفسها
أصبحتُ أوقظها صباحاً من النوم
أصبحتُ أتوق لسماع صوتها
أحببتُ الإطمئنان عليها كل يوم
أحببتُ أن أكون قريبه لقلبها
فتاة أصبحتُ لا استغنى عن سماع أخبارها
عن أحداث يومها
كنتُ متشوقة لرؤيتها
وكانت متشوقة لرؤيتي
ولكن فجأه..!!
أراها تنسحب شيئاً فشيئاً
أحسست بأني سأفقدها
أيام هي قليله دوماً
ولكن طعم الفرح مختلفٌ معها
كنتُ أرى انشغالها
لم أرد أن أضايقها
ولكني أحببتُ معرفة مايجول بخاطرها
مثلما تجول بخاطري الأسئلة وعلامات الاستفهام..؟
بعدها رأيتُ أن أُصارحها بمشاعري نحوها..
مشاعر انتابتني لحظة احساسي بإنسحابها
مشاعر لم تتمالك ببساطة تركها
مشاعر أحست بأن هناك من ينافسها
كان بيننا اتفاق يجمعنا
وافقتني عليه بحماسه رائعه
ولكن في يوم أثناء حديثي معها
صارحتني بعدم قدرتها
تأكدت فعلاً بوجود من تملكت قلبها
لم يتمالك قلبي فقدانها
فهناك أمواج من الأحاسيس بداخلي تتلاطم لأكسب قلبها
وصلني الرد كالفاجعه..
التزمتُ الصمت رغم ضيقي بمعرفة ردكِ
صارحتكِ ولم أصارح أحداً من قبلكِ
أحسستُ بأن الطرف الأخر أقرب لقلبكِ
أحسستُ بأني فعلاً غبية لمصارحتكِ
ولكن أعترف حقاً بأني أعجبتُ كثيراً بشخصكِ
بررتي الموقف بصعوبة ظروفكِ
طلبتُ من قلبي أن يستسمح لكِ عذركِ
أنتظرتكِ
لم أفقد الأمل برجوعكِ
ولكني اليوم تفاجأت حقاً وصدمتُ بفعلكِ
أحببتكِ
أو بمعنى أصح عشقتُ كل مايذكرني بكِ
لم يستطع قلبي فقدانكِ
لكنه اليوم يودعكِ
ويودع حبكِ
|
التوقيع ~ :~ ♥ يآ قڵب [
] .. إنبض .. مردّڪْ فِي يۈم ٺٺۈقف .. =(
| كُتبت بواسطة ~ :




